وسط "صمت" القيادات العسكرية.. عصابة تابعة للنائب حمد الموسوي "ينهبون" مقر صحيفة محلية ويستحوذون على "ملفات فساد كبرى"

/زوراء... واقع سياسي/

حصلت وكالة "زوراء" الاخبارية، على وثيقة قدمتها صحيفة "جورنال" المحلية، الى رئيس الجمهورية برهم صالح، تكشف له ما حصل لكادرها ومقرها من قبل حماية النائب في البرلمان رئيس الحزب المدني حمد الموسوي، مؤكدة انهم "سطو" على ما يحتويه مقر الصحيفة من قاصات وملفات وارشيف يحتوي على معلومات "صادمة" عن ملفات فساد كبيرة وخطيرة في الدولة العراقية.

 

وناشد (احمد الصالح)، مدير صحيفة "جورنال" ومالكها، رئيس الجمهورية من خلال كتاب رسمي وجهه له، بعدما وقفت القيادات الامنية "كالأصنام" امام حماية النائب حمد الموسوي الذي اقتحموا مقر الصحيفة الواقعة ضمن المنطقة الرئاسية وسط العاصمة بغداد، وطلب منه "التدخل شخصياً" لفتح تحقيق ومحاسبة عناصر حماية الموسوي الذين استولوا على كل محتويات الصحيفة واحتجزوا العاملين فيها لساعات دون ان يبالوا او يخافوا من الملاحقة القانونية....!

 

وقال الصالح ايضاً في نص مناشدته، "تعرضنا الى اعتداء غاشم من قبل مسلحين ادعوا انتماءهم الى جهة حكومية ورسمية، وكانت حجتهم انه اشتروا المبنى الذي يقع فيه صحيفة الجورنال، وقد احتلوا المبنى واحتجزوا كل العاملين فيه، وبعد التحدث معهم تبينوا انهم حماية النائب حمد الموسوي"، مضيفا: "علما اننا نسكن هذه البناية منذ عام 2016 ولدينا كل الوثائق التي تثبت ذلك، وقد استحوذ حماية الموسوي على جميع ممتلكاتنا من سيارات عادية وعجلات تستخدم في البث الفضائي، وايضا استحوذوا على ملفات فساد كبيرة تخص تحويلات مالية الى الاردن".

وطالب الصالح رئيس الجمهورية، بـ"التدخل لحماية الممتلكات التابعة للصحيفة وحماية ارواح العاملين فيها من عناصر حماية حمد الموسوي".

 

الاوساط الشعبية من جهتها، وبعد ان اثارت افعال النائب حمد الموسوي الاخيرة حفيظتهم، تساءلوا عن "السر" وراء استخدام الموسوي لحصانته البرلمانية ومركزه في الدولة العراقية في ضرب الجهات الاعلامية التي تحاول بشتى الطرق "فضح" فساده وعمليات الابتزاز التي ينفذها بين الحين والاخر مع مختلف الجهات، كان آخرها منا قامت به عناصر حمايته من "تهديد" التجار بملاحقتهم قضائياً واخراج كل الملفات التي تدينهم بعد ان اصبح الموسوي عضوا في البرلمان العراقي، الامر الذي ادى بالتجار الى دفع اموال طائلة للموسوي كي "يخرسوا لسانه" ويشترون ذمته مقابل السكوت على كل افعالهم التجارية والاقتصادية بمختلف المحافظات العراقية وخصوصا العاصمة بغداد.

 

"بعض من فساد الموسوي"

وكشفت مصادر نيابية في وقت سابق، ان النائب حمد الموسوي يقوم بالترويج لشرائه منصب رئيس لجنة النزاهة البرلمانية لصالحه او لصالح احد المقربين منه والمشاركين والمتعهدين لطمطمة سرقاته وملفات فساده بمبلغ ٢٠ مليون دولار مقابل التصويت له واختياره رئيساً لها او لمن يرغب بان يكون بديلاً له .

 

ونقلت وسائل اعلام  عن المصادر ان حمد الموسوي المتهم بسرقة وتهريب ٦ ونصف مليار دولار امريكي وبالعديد من ملفات الفساد اليوم يطرح اسمه لترأس لجنة النزاهة النيابية او التصويت لنائب اخر لا يقل فساداً وسرقة عنه والتصويت بمبلغ ٢٠ مليون دولار ، وهنا يصبح الفاسد رئيساً لاعلى لجنة رقابية في الدولة العراقية ، مطالبين رئاسة واعضاء مجلس النواب الى عدم تمرير هذة الصفقة والوقوف بوجه الفاسدين الذين يريدون هلاك البلاد والعباد .

 

وأكدت تلك المصادر ان النائب حمد الموسوي يساوم ويفاوض على شراء منصب رئيس لجنة النزاهة النيابية وترأسها من قبل النائب عبدالرحيم الشمري او النائب صباح الساعدي مقابل مبلغ ٢٠ مليون دولار.

 

وهددت المصادر النيابية بعض المتورطين في تمرير صفقة الموسوي بنشر اسمائهم وفضائحهم التي تسببوا من خلالها بسرقة مليارات الدولارات وهدر المال العام وتدمير الاقتصاد العراقي، مطالبين رئاسة البرلمان وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر والمرجعية الرشيدة ورؤساء الكتل والزعامات الى الحفاظ على هيبة البرلمان ولجانه الرقابية وعدم السماح للفاسدين بتراسها .

 
 

اضافة التعليق

Top