القابض على الاقتصاد العراقي بـ"كف اسود".. تفاصيل وخفايا سلمان الجميلي

بغداد/.. استغل وزير التخطيط بالاصالة والتجارة بالوكالة سلمان الجميلي، إصلاحات رئيس الوزراء حيدر العبادي، التي شملت الغاء مناصب نوابه الثلاثة، بصورة "بشعة" وكأنها "هدية" جاءته من حيث لا يعلم، فتشبث بالإضافة الى الوزارتين التي يديرها، برئاسة اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء.

لجان مجلس الوزراء، التي كانت مسؤولية نواب رئيس المجلس، وهي لجان الخدمات والطاقة والاقتصاد، عادت مسؤولياتها للوزراء، وهذا ما حصل مع الجميلي، كونه يدير اهم وزارتين اقتصاديتين في البلد، فتسلم رئاسة اللجنة الاقتصادية، وبدأ بتمرير ما يشاء، كون اللجنة مسؤولة عن الاستثناءات والعقود التجارية والمالية، فاستغل الجميلي هذه الصلاحيات والملفات واحكم قبضته عليها.

مصادر مطلعة اشارت الى ان الجميلي، مارس أنواع الفساد مستغلا نفوذه في مجلس الوزراء والمناصب التي تسنمها، وابرم عشرات العقود واستلم عمولات مقابل منح الاستثناءات والموافقة على عقود أخرى.

الجميلي لم يكتف بهذا، فانه يحاول الآن "حشر" أحد اتباعه في الحكومة، وفرضه على العبادي، من اجل تعيينه بمنصب نائب الأمين العام لمجلس الوزراء.

والذي يحاول الجميلي فرضه هو "حسين الكرطاني" مدير عام القطاعات بوزارة التخطيط، وذراع الجميلي في كافة ملفات الفساد، وهو أحد اعضاء الحزب الإسلامي.

وبحسب المصادر ذاتها، فان الكرطاني مطلوب للقضاء بتهم متعلقة بالإرهاب، وله أعمام وأبناء عمومة امراء في تنظيم القاعدة سابقا، وقيادات في تنظيم داعش حاليا.

 
 

اضافة التعليق

Top