"فخ ام ماذا؟".. سليم الجبوري يتبنى خطاب تنظيم داعش

بغداد/.. بردة فعل "غير مسؤولة" ولا تعبر ابدا عن قيمة السياسي العراقي بل "تنزله" الى اقل درجات الكياسة والحنكة التي يحب ان يتمتعوا بها حتى لا يكونوا "انفعاليين وعاطفيين"، تبنى رئيس مجلس النواب العراقي "خطابا" لتنظيم داعش "دون ان يعلم"، بردة فعل اججت الوضع السياسي والاجتماعي في العراق، حين "حمل" طيران القوة الجوية مسؤولية قصف المدنيين في مدينة القائم غربي محافظة الانباء، بينما اثبتت خلية الاعلام الحربي بالادلة الميدانية ان الطيران استهدف اماكن تجمع عناصر التنظيم، وليس كما اشاع "اعلام داعش" بفيديوهات وصور مفبركة، لتنطلي بذلك "حيلة داعش" على رئيس اعلى سلطة تشريعية في البلاد وهو يحمل شهادة عليا بالقانون...! 

يوم بعد اخر يثبت الجبوري انه "ضحية الكذب" لكن المشكلة الاكبر انه "لا يعتذر" ولا يبرر "ردود افعاله الخاطئة"، تاركا الشارع العراقي "منفعل" ويسوده التشكيك بنوايا القوات الامنية التي تقدم التضحيات يوميا في سبيل تحرير الاراضي من اخطر تنظيم ارهابي يتعامل بالغدر والتظليل في سبيل عرقلة تقدمه نحو معاقله اعترافا بجبن عناصره في مواجهة القوات الامنية وجها لوجه، لذلك يعمد التنظيم يوميا الى نشر عشرات الشائعات حول استهداف المدنيين بالقصف الجوي او الميداني لصيد بعض العقول "الساذجة"، وهذه المرة اصطادوا بـ"كذبهم" رئيس البرلمان العراقي! 

متابعون للشأن السياسي الداخلي، بينوا ان الجبوري بردة فعله هذه عن الاخبار التي بثها داعش بان الطيران العراقي استهدف العوائل والمدنيين في مدينة القائم "تبنى" خطاب داعش التحريضي وادواته التي يريد من خلالها التنظيم اشاعة اللبس حول عمليات القوات الامنية في المحافظات الساخنة لسحب الدعم المقدم لهم من قبل عامة الشعب العراقي، مشعلين بهذا "حرب معنوية" هدفها احباط عزيمة الجنود وعناصر الحشد الشعبي التي تقاتل التنظيم في كل مكان.

واضافوا "لماذا لا يتابع الجبوري أي خبر يصدر ضد القوات الامنية، الا يعرف ان للتنظيم اساليب عديدة في فبركة الاحداث؟!"، واشاروا الى ان "على رئيس البرلمان الاستعانة بمستشارين يمتلكون رؤية شاملة وطنية لا طائفية حتى لا يقع مرة اخرى بفخاخ الجهات التي تحاول حرف العملية السياسية عن المسار الذي يجب ان تكون فيه".

وتابعوا قولهم ان "الجبوري يمثل الدولة واي بيان استنكاري يصدر منه يعبر عن نظرة الشعب العراقي الذي يرأس مجلسا يمثله، فالحرص في تتبع الاخبار واجب عليه"، مضيفين انه "من المعيب ان نطرح على رئيس البرلمان نصائح مثل هذه كونه رجل قانون ويعرف ان التهم بريء حتى تثبت ادانته، فلماذا قام بهذا الفعل غير المسؤول ام ان دوافعا اخرى وراء هذا التصعيد.. الله اعلم"..!

 
 

اضافة التعليق

Top