عبر شركة "تطوير عقاري".. الكرابلة يستوردون أسلحة "خردة" لوزارتي الدفاع والداخلية

بغداد/.. لم يكتف الكرابلة لغاية الان من أموال تجهيز السلاح لوزارتي الدفاع والداخلية، وبعد صفقات عدة استوردوا فيها أسلحة "فاسدة"، عادا محمد وجمال الكربولي لرعاية صفقة جديدة للاستيراد أسلحة "خردة" عبر شركة "تطوير عقاري"!!.

شقيقان لم يكتفيا من نهب الأموال على حساب الأرواح، فلو اكتفوا بالسرقة كـ"السياسيين الاخرين" ربما كان الامر اخف وطأة، لكنهما يسرقان على حساب أرواح المقاتلين "جيش وشرطة وحشد شعبي"، فارواح هؤلاء هي لعبة الكرابلة.

مصادر كشفت ان الكرابلة يتحركان حاليا، للتعاقد مجددا مع شركة بولي الصينية، التي سبق وان استوردا منها أسلحة فاسدة، وقد وجها دعوة رسمية لـ"ع.ط" لزيارتهم في الصين لاتمام التعاقد، حيث ان "ع.ط" طلب من رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي السماح له بالسفر الى الصين لترتيب العقد بالآجل، لغرض تجهيز وزارتي الداخلية والدفاع والحشد الشعبي بالعتاد والسلاح.

"ع.ط" ابرز شريك للكرابلة، وله حصة هو الاخر، وعلاقته بهذه العقود جاءت لقدرته على تمريرها واستحصال الموافقات بصورة يسيرة، حيث له علاقة وطيدة مع المتنفذين، سواء في البرلمان او الحكومة او الوزارات الأمنية، ليكون دوره محوري في هذه العقود، حيث يقع على عاتقه استكمال "إجراءاتها الرسمية".

ولا يقتصر المشهد على هذه الأطراف فقط، بل ان هناك ضباطا وقادة في وزارة الدفاع يدعمون هذه العقود التي يتزعمها الكرابلة، في خطوة لانهاء دور مديرية التسليح في وزارة الدفاع.

خطوات لتدمير آليات عمل الوزارات الأمنية، والوصول بمستوى المؤسسة العسكرية الى "ادناه"، تقاد من قبل "خفافيش" اتيحت لها الفرصة لـ"تمتص" كل شيء دون رادع.

وبينت المصادر ان كل هذه العقود وصفقات السلاح، تتم عبر شركة بولي الصينية، وهي شركة تطوير عقاري، لا دخل لها بتصنيع او بيع الأسلحة، إلا انها بدأت بصيانة الأسلحة الخردة وتعديلها وفق مقاسات "الكرابلة" وتصديرها للعراق.

بهذه النوعية من الأسلحة، يتاجر "ساسة" العراق، وفي اهم فترة زمنية من تاريخه، وهي الحرب ضد داعش، حيث تستلزم هذه المعركة احدث واهم الأسلحة والتقنيات العسكرية، إلا ان من يقود هذا الملف، وبدعم "جهات عليا" لا يأتي إلا بـ"الخردة".

تقارير سابقة كشفت ان الكرابلة وعبر هذه الشركة، استوردوا الاف البنادق لصالح وزارة الدفاع، وأثبتت الأسلحة التي استوردوها فشلها في الاختبارات التي أجريت عليها في بغداد،

وتم رفع تقارير بذلك، لكن لم يحدث شيء، واستمر الوضع بصورة طبيعية، بواسطة "الداعمين" للكرابلة، ودخلت الأسلحة للخدمة، رغم انها "فاسدة" وادت الى "كوارث" في ساحات القتال.

 
 

اضافة التعليق

Top