"بهلوان بقاط ورباط".. هل يريد موفق الربيعي رئاسة الحشد الشعبي؟!

بغداد/.. "القفاصّ والمرائي وصاحب لسان الدلالات".. هذه باختصار أبرز مميزات الـ"مخادع"، موفق الربيعي الذي لا يحضر أي مكان الا و"تبجح" بقوله: كنتُ من ابرز المعارضين لصدام، وكانه بكثرة اعادتها يريد ان "يعيرّ" العراقيين بكونه كان خارج البلاد معارضا بكثرة "نومه" واعتماده على راتب يقدم له دون أي عناء يذكر، ليرجع بعد 2003 الى بغداد "مكهفر الوجّه" غاضبا من الشعب الذي لم يستقبله ولم ينثر الورد على دربه، فيما سارع بطلب بأكبر المناصب في أي حكومة ومنحه مكافأة لـ"خدمته الجهادية الطويلة" بغض النظر عن من سيكون رئيسها فالمهم عند "القفاص" نوع الكرسي الذي "سيتربع" عليه.

اليوم، وفي تصريح عبرّ عن رياءه الذي طالما فضح نواياه "الخبيثة" في قنص المناصب مسبقا كما فعلها بعد 2003، قال الربيعي وقد "عدّل كعدته"، وشدّ ربطة عنقه لأخر نقطة من رقبته! انه "سيلاحق كل الوسائل الإعلامية عراقية، او عربية أو اجنبية يصف هيئة الحشد الشعبي، بأي صفة مسيئة"، وهو يتذكر "اوهامه" التي سوقها من قبل الى الجماهير معتمدا مبدأ "كذب ثم كذب ثم كذب" حتى يصدقك الناس وقد صدق نفسه، بحصوله على منصب مستشار الامن القومي الذي وكما ينقل البعض عنه ان الربيعي شخصيا "لا يعرف" جدوى هذا المنصب الذي انيط به، هنا يطرح البعض الاخر تساؤلا لو كان الربيعي حريصا على عدم مساس الحشد الشعبي.. لماذا لم يصرح بها التصريح من قبل ولماذا لم يواجه بعض المسؤولين المتنفذين في الدولة الذين طالما حاربوا وجود الحشد الشعبي..! ام ان إقرار قانونه في مجلس النواب امس السبت، اخرج ذاك "المرائي الكاذب" في الربيعي مجددا الى الواجهة بعد خسارته أي منصب حساس في هذا الحكومة، لذا عمد الربيعي على استغلال الموقف واخرج "لسان الدلالة" الذي اصبح "اكسباير" لا يمكن ان يحصل من خلاله على أي شيء، لان الربيعي عُرف على المستوين المحلي والحكومي بانه يتحين الفرص ويستغلها من اجل منافع شخصية لا دخل لها بالوطنية ولا بحب الحشد الشعبي، والا لو كان "شجاعا بما فيه الكفاية" وحريص على الحشد، لكان الاجدر به ان يرتدي "البدلة العسكرية" ويذهب الى جبهات القتال ليطلع على الأقل على "معاناة" عناصر الحشد الشعبي بدلا من ان يحاول الصعود على اكتافهم بـ"الرياء والنفاق".

الربيعي الذي لم يرى قطّ في جبهات القتال ولم يقدم للحشد الشعبي أي معونة تذكر، لا بصفته سياسيا ولا حتى بصفته مواطنا، يحاول بكل "صفاقة" ركوب الموجة وإعلان نفسه "المدافع الأوحد" على وجود الحشد الشعبي في العراق، كلا يا من تغطي تمثال صدام حسين الموجود في مكتبك حين تستقبل وفدا ذات توجهات "قومية" حتى لا تعكر مزاجهم و"تكشفه" حين تستقبل وفدا "شيعيا" حتى تسوق نفسك لهم على انك من الأشخاص الذين "ازالوا" النظام السابق.

خروجك للأعلام مجددا وإعلان نفسك "محام" للحشد الشعبي، لن ينفعك ابدا، فقد كشفت مأربك مسبقا حين كنت مستشارا للأمن الوطني ولم يكن لك أي نفع سوى "تصريحات مزاجية" تعبر عن فراغ محتواك من السياسية وتبين مدى جهلك لها، الشارع العراقي أصبح عارفا بمن استغل كل جروحه و "خدعه" ويعرف من ضحى من اجله ومن اجل الحفاظ على ارضه، .... لذا "رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه"!!.

 
 

اضافة التعليق

Top