الخارجية: الجعفري غير "مطلوب قضائياً" للنمسا

العراق/ بغداد

نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد جمال، الاربعاء، ما أشيع بشأن ملاحقة وزير الخارجية ابراهيم الجعفري "قضائيا" في النمسا التي زارها مؤخرا، واصفا ذلك بأنه "تسقيط سياسي وترويج بعثي".

وقال جمال في تصريح صحفي ان "ما تم تداوله مؤخرا بشأن زيارة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، إلى النمسا، حيث قيل إنها كانت قصيرة بسبب توجيه تحذير حكومي نمساوي يقضي بملاحقة الأخير قضائيا، ما هم الا تسقيط سياسي من بعض الفئات، وترويج بعثي عبر صفحات فيسبوكية من بعض أفراد الجاليات الحاقدة على التغيير في العراق باستهداف شخوص سياسية عراقية".

وأضاف أن "الجعفري التقى خلال زيارته الأخيرة، وزير الداخلية ونظيره النمساوي حيث تمحور اللقاء حول كيفية تعاون البلدين وجهود محاربة الارهاب وإعادة إعمار المناطق المستعادة، فضلا عن مناقشة قضية المواطنين العراقيين المعتقلين في النمسا".

واشار جمال الى ان "الجعفري اكد للجانب النمساوي أن قوات الحشد الشعبي هي الوجه المضاد لداعش كما انها جزء من القوات المسلحة العراقية وتضم جميع مكونات الشعب العراقي وقد أعطت الكثير من الشهداء والجرحى".

وأوضح ان "زيارة الجعفري، حققت مكسبا كبيرا في موضوع العراقيين (مضر العبادي وعلي الامين) الذين كانا من منتسبي قوات الحشد الشعبي، واللذين تم تأجيل محاكمتهم وإعادة التحقيق في التهمة الموجهة لهم".

وتابع جمال "المواطنان العراقيان المعتقلان في النمسا ليسا بإرهابيين بل هما من ضحايا الارهاب، ومن الضروري الاخذ بنظر الاعتبار هذه المسألة في التعامل مع قضيتهما لأن العراقيين هم من يقاتل الارهاب والتطرف ولا يمكن الحكم عليهما بهذه التهمة، وفي حال أصر القضاء النمساوي على محاكمتهم كإرهابيين لعدت سابقة خطيرة جدا لتجريم الحشد الشعبي".

وأشار إلى أن "وزير الداخلية النمساوي فولفانج سوبوتكا، وعد بمتابعة قضية المعتقلين العراقيين شخصيا مع وزارة العدل والمحكمة المختصة".

وكان وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، قد لبى دعوة للحكومة النمساوية لزيارة فيينا، لعقد لقاءات وجولات رسمية حيث التقى من خلالها المسؤولين النمساويين وبحث معهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى التطرق إلى قضية العراقييَّن المعتقلين في النمسا.

 
 

اضافة التعليق

Top