"صخونة وهذيان".. هذا ما سببه قانون الحشد الشعبي لـ"حيدر الملا"

بغداد/.. يبدو ان "صخونة" الشتاء ضربت بعض السياسيين وجعلتهم "يهذون" دون ان يكونوا واعين لما يتفوهون به من كلام "يبخس" حق المقاتلين الذين يبذلون الغالي والنفيس من اجل تحرير اخر شبر في العراق من أقذر التنظيمات الإرهابية، وهو يخوض حربا "وجودية" ضد داعش في الموصل استعدادا لإعلان تحريرها بعد تحرير محافظتي الانبار وصلاح الدين، ففي مقابلة أجرتها قناة الشرقية التابعة لسعد البزاز مع عضو الهيئة السياسية لاتحاد القوى، حيدر الملا، في وقت سابق، بين انه "لماذا نكافئ الحشد الشعبي ولا نكافئ (التحالف الدولي) وهو متفضلين علينا لانهم تركوا بلدانهم وجاءوا بطائراتهم ليضربوا تنظيم داعش، فالأجدر بالحكومة مكافئتهم.

تصريح جاء بلغة "الخاسرين والمهزومين" لما يعبر عن "سوداوية" نظرة بعض السياسيين لما تقوم به القوات الأمنية والحشد الشعبي من عمليات عسكرية لتحرير المناطق المختصبة من تنظيم داعش، الملا صار "يهذي" كثيرا خصوصا بعد "خازوق" تحالف القوى بعد ان وعدوه بمنصب وزاري في حكومة العبادي، فلم يخرج ابدا منذ بادية عمليات تحرير الموصل بتصريح تضامني مع القوات الأمنية التي ضربت التوقعات وحققت الكثير من الإنجازات على الأرض وسعيها الى الحفاظ على حياة المدنيين في كل احياء الموصل.

الأصوات النشاز قد اعتادها الشارع العراقي، ولك يعد للملا أي جمهور لانه قد لقب بالـ"عبيط" الذي لا يعرف أي طرفيه أطول، فهو يتهجم بطريقة تجعل من المقابل يسخر منه ومن انفعالاته وهو يلتقي باللوم على الشخصيات السياسية التي لم تراع وجوده لانه يعتبر نفسه "عراب الخطط السياسية" في اتحاد القوى، وهذه هي "البوخة" بحد ذاتها.

فشل حيدر الملا في الحصول على منصب حكومي وفشلة "الذريع" في العودة الى مجلس النواب بس ان عرفت العالم انه "امير الهراء" دون أي جدوى، سببت له "عقد نفسية" جعلته يتخبط في كل التصريحات والمقابلات الصحفية التي يجريها، وهذا يعكس وصول الملا الى مراحل متقدمة من "الثرثرة" التي أصبحت من اكثر السلع "استهلاكا" في الوسائل الإعلامية خصوصا تلك الوسائل المرتبط بجهات معينة.

كلام الملا وتصريحاته لا تقدم ولا تؤخر كونه ان "حضر لا يعد وان غاب لا يفتقد"، لكن الشارع العراقي "يقدس" الجندي والمقاتل في جبهات القاتل وله الحق ويرد على كل الاساءات التي توجه ضده مهما كان مصدرها ومهما كان قائلاها.

 

 
 

اضافة التعليق

Top