اين دور مستشاريه؟.. وجود العبادي بـ"خط النار" قد يسبب "كارثة"

بغداد/.. بعد الانباء التي تحدثت عن تعرض اجتماع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالقيادات الأمنية في مطار تلعفر، الى قصف بالهاونات من قبل تنظيم داعش أدت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى، كانت ستؤدي الى "كارثة" لا تحمد عقباها، لو تعرض القائد العام للقوات المسلحة للأذى نتيجة القصف الذي تعرض له بعد مغادرته الاجتماع، وبهذه المجازفة التي "ورط" بها العبادي من قبل مستشاريه الذين ربما لا يقومون بالإجراءات اللازمة قبل ان يشيرون اليه بعقد اجتماعات في الخطوط الأمنية في مناطق تعتبر على "خط النار" في السواتر الامامية من معارك تحرير غرب الموصل.

مجازفة العبادي هذه، قد تكون بسبب مستشاريه، او ربما كان قرارا شخصيا اتخذه بنفسه دون الرجوع اليهم، وفي الحالتين كان "تهورا" مهما برر بان وجوده في الخطوط الامامية من المعركة يعتبر دافعا معنويا للجنود وهو يخوضون اشرس المعارك ضد عناصر تنظيم داعش الذين يستغلون كل شيء لاستهدافهم مهما كلف الامر، توخي الحذر مطلوب في التوجه الى المعركة من قبل القادة خصوصا العبادي الذي يمثل رأس الدولة، والحرص على امان المنطقة التي يتواجد فيها والمناطق التي تحيط بها ضروري جدا، حتى لا نقع في "مشكلة كبيرة" نحن في غنى عنها.

مختصون طالبوا "مستشارو العبادي مطالبين بوضع خطة مدروسة لأي تحرك له في عموم المحافظات العراقية خصوصا الساخنة منها"، مشيرين الى ضرورة "استخدام الوسائل التقنية الحديثة في رصد تحركات تنظيم داعش ومراقبة المعارك بشكل مستمر في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية لتحديد موعد ومكان مناسب لذهاب العبادي اليها".

وأضافوا "لا نحتاج الى ظهور اعلامي (تهوري)"، مضيفين "الإنجاز العسكري واضح لدى الشارع العراقي المتمثل بتحرير الكثير من المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش بوقت قياسي وهذه رسالة ممتازة توصلها القوات الأمنية الى الشعب العراقي الذي لا يريد الا ان تنتهي معارك تحرير الموصل بأقل الخسائر".

 

 
 

اضافة التعليق

Top