"يبكي" على داعش.. النجيفي يدعو لعدم استخدام الصواريخ و"مراقبة" أسلحة عملية تحرير الموصل

العراق/بغداد

وجد اسامة النجيفي، "عذرا" جديدا لـ"يتباكى" على تنظيم داعش، فبعد أن استهلك ما بجعبته من حجج واهية لـ"الدفاع" عن داعش، أصدر بيانا اليوم الأحد، دعا فيه إلى ضرورة "ملاحظة السلاح" الذي يستخدم في المعركة ضد داعش، وألا يخرق من قبل بعض الـ"فصائل" التي تستخدم أسلحة "غير مناسبة" في استهداف تنظيم داعش.

بدأ النجيفي الان يروج لوجود أسلحة "غير مناسبة" في الحرب ضد داعش، وهي تؤدي إلى "أضرار" كبيرة، وحديثه هذا لا يدور عن أسحة محرمة دوليا، بل عن "المدافع"!!.

إذ قال النجيفي إن "العلاقة القائمة بين المواطنين والمقاتلين اكتسبت عمقها ورصانتها من فهم قوامه أخوة وطن ومصير، لذلك فالحفاظ عليها واجب وطني وأخلاقي ينبغي ألا يخرق من قبل بعض فصائل المقاتلين الذين يستخدمون أسلحة غير مناسبة في استهداف تنظيم داعش، فالأسلحة ذات التأثير الممتد كالمدافع والصواريخ تسبب أضرارا يعاني منها مواطنينا في الموصل أكثر من مجرمي داعش، فضلا عن تدميرها للبنى التحتية التي هي ملك للشعب".

هل بات الطابوق أهم من تحرير المدينة وسكانيها؟ ولو افترضنا أن العمليات الحالية ادت إلى تدمير "كم بناية"، هل نسي ما فعله داعش بآثار الموصل؟ حيث دمر تاريخ يمتد لآلاف السنين، وليس بنايات حديثة، ممكن أن يعاد أعمارها خلال أشهر عدة؟ لماذا لم يقف ويصرخ النجيفي عندما دمر داعش الموصل، كما "يصرخ" الآن؟.

وأضاف أن "معركتنا ضد الإرهاب معركة شرسة تتطلب استعدادات كبيرة ومتنوعة، وللأسف الشديد لم تقم الحكومة بواجباتها تجاه مواطني نينوى بالشكل المطلوب"، مشددا على ان "الأجهزة الحكومية متلكئة وهناك تقصير واضح في إغاثة النازحين وفي مجال الصحة والإيواء والنقل".

وأوضح البيان انه "لا يمكن قبول أن تخرج الأمور عن سيطرة مؤسسات الدولة في إغاثة المواطنين"، لافتا إلى أن "خدمة المواطنين ومتابعة شؤونهم شرف ليس لأحد التخلي عنه، ولن نقبل بأي تقصير، ونحن نتابع ونتواصل مع جميع الأطراف الحكومية للتخفيف عن المعاناة التي تثقـل أهلنا في الموصل".

ودعا النجيفي "الأمم المتحدة ومنظماتها كافة، والدول المحبة للعراق، والدول الشقيقة والصديقة، إلى دعم ومساندة العراق لمعالجة الأزمات والمشاكل التي سببها الإرهاب، وما زالت أعداد هائلة من مواطنينا في الموصل يعانون من جرائمه".   

 
 

اضافة التعليق

Top