هكذا ترى ماجدة التميمي "الإصلاح".. وثائق تكشف تعيينها لشقيقتها في البرلمان

العراق/بغداد

منذ أربع سنوات، وشقيقات النائبة ماجدة التميمي، يمارسن عملهن في مجلس النواب، بـ"فضل" النائبة "النزيهة" التي سعت لتعيينهن بمناصب "مدير ورئيس" وليس كموظفات بمناصب اعتيادية.

التميمي، النائبة عن كتلة الأحرار، التابعة للتيار الصدري، والمنادية بكشف الفساد، يبدو أنها كسائر أعضاء المجلس، تعيين أقارب وصفقات، رغم أنها "أجادت" دور النزاهة، بل وجدت من كلامها في الاقتصاد "غطاء" لما تفعله، كونها بارعة في أمور البلد الاقتصادية، وخاصة الموازنة.

وثائق كشفت عن تعيين التميمي لشقيقتيها، ابتسام وساجدة، في العام 2013، وجاءت الوثائق، لتشير بصورة "غامضة" إلى سبب تواجدها مع محافظ بغداد السابق علي التميمي خلال افتتاحه مشروع كاميرات المراقبة في بغداد، خاصة وأنها عضو في اللجنة المالية، وأثار تواجدها خلال الافتتاح الكثير من الأسئلة، لكن الآن، يتضح ان للتميمي ملفات فساد ونسب في المشاريع ربما تكشفها الأيام المقبلة.

بالإضافة إلى ذلك، ما هو موقف زعيم التيار الصدري من التميمي، خاصة بعد طرحه مشروع الإصلاح؟ نائبة عن تيار شعبي ينادي زعيمه بالإصلاح لم تخلوا من الفساد الإداري، الذي طالب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالقضاء عليه، وعلى المحسوبية في التعيينات، هل هذا هو الإصلاح؟.

حول أعضاء البرلمان الدولة إلى "إقطاعية" خاصة بهم، وعينوا أغلب أقاربهم وأشقاءهم وأصهارهم، وثبتوا جميعا على الملاك الدائم للدولة، وباتوا جزء من كادرها وكلفوا موازنة البلد الملايين، خلال فترة عملهم، لكن، هل يعملون، أم أنهم موظفون بـ"الاسم فقط"؟.

 

 
 

اضافة التعليق

Top