زيباري للاندبندنت: الحكومة الشيعية تريد كسر ظهر المقاومة السنية والموصل لن تعود مأهولة مجددا

العراق/بغداد

قال وزير المالية السابق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، إن غرب مدينة الموصل سيدمر نتيجة "القتال والمعارك"، في ما بين أن "الحكومة الشيعية" تريد كسر ظهر "المقاومة السنية".

وتابع زيباري، في مقابلة مع صحيفة الاندبندنت البريطانية، ونشرت يوم أمس الخميس، اعتقد أن "غرب الموصل سيدمر"، مشيرا الى "الدمار الكبير الذي لحق بشرق الموصل والذي سيطرت عليه القوات الحكومية مؤخرا".

وأوضح أن "تنظيم داعش يمتلك نية مبيتة ليقاتل بشراسة"، مضيفا انه "إلى الآن لا يوجد موعد نهائي لدى الحكومة لاستئناف الهجوم على غرب الموصل"، متوقعا أن "القتال سيكون اشد ضراوة من ذي قبل".

وفي رد على سؤال حول عدد الضحايا، قال زيباري إن "الخسائر كبيرة في صفوف القوات الأمنية، إلا أن الحكومة رفضت إعلان أرقام رسمية عن عدد الضحايا".

وتابع أن "العدد الحقيقي لقتلى داعش قد يكون بين 1500-2000 من بين 6000 مسلح".

وتوقع زيباري "تدمير مدينة الموصل في المعركة المقبلة وهو أمر محتمل، لان الثلاث السنوات الماضية في العراق وسوريا قد عمقت الكراهية الطائفية والأثنية نتيجة المجازر التي قام بها تنظيم داعش ضد الايزيديين والشيعة". 

وبين أن "هناك شواهد عديدة أخرى قد ترجح ان الموصل لن تعود مأهولة بالسكان كما هو الحال في المناطق السنية الأخرى، التي استعيدت في العراق، حيث أن هناك ما يقرب من 70% من المنازل في الرمادي مدمرة، بل حتى البيوت غير المدمرة كالتي في الفلوجة مثلا لا يستطيع أصحابها ان يقطنوها مجددا بسبب فقدان الخدمات الأساسية، والسبب في ذلك يعود الى ان الحكومة الشيعية في بغداد تريد كسر ظهر المقاومة السنية في مواجهتها، لذا لن يتمكن السكان من العودة مرة اخرى".

 
 

اضافة التعليق

Top