/زوراء/ تنشر صور كاميرات المراقبة التي زرعها الهميم وأولاده في "حمامات" الموظفات ومكاتب المدراء

العراق/بغداد

إضافة لسرقة العقارات والرشاوى وسرقة أموال الوقف السني، وتورط أقاربه وأصهاره بالتعاون مع تنظيم داعش، جاءت فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل، لتكون، أن "لم تلملم كسابقاتها" الضربة الأخيرة لرئيس الوقف عبد اللطيف الهميم وأولاده.

إذ أكتشف مدير عام المؤسسات في ديوان الوقف السني عامر الجنابي كاميرا تجسس في مكاتب الموظفات والحمامات، فضلا عن مكاتب الموظفين موصولة بغرفة رئيس الوقف عبد اللطيف الهميم.

الجنابي، وبعد أن اكتشف الأمر سارع بإبلاغ الجهات الأمنية، وعلى رأسهم الأمن الوطني والاستخبارات، لوضع يدعم على الكاميرات وأجهزة الخزن الموصولة بها.

هذه الفضيحة، مسؤول عنها بصورة مباشرة أولاد الهميم، الذين يهيمنون على جميع مفاصل الديوان بدعم من والدهم.

وعلى أثر هذا "الاكتشاف" حدثت خلافات كبيرة بين الهميم وعدد من المدراء العامين الذين اعتبروا وضع كاميرات دون علمهم في مكاتبهم، على انها تجسس على مسؤولين في الدولة.

 ووجه المسؤولون اتهامات مباشرة إلى أبناء الهميم وضلوعهم بمهمة نصب كاميرات مراقبة التي أعلن في حينها على أنها ستكون في الممرات العامة للديوان، ولم يبلغ أي من المدراء بوضع كاميرات داخل مكاتبهم.

وعلى خلفية الفضيحة، دعا نواب في البرلمان العراقي إلى اتخاذ إجراءات حازمة وسريعة للتحقق من صحة المعلومات، فيما أعلن نواب آخرون استكمال ملف استجواب عبد اللطيف الهميم في البرلمان.

وقال عضو لجنة الأوقاف البرلمانية النائب أحمد الفحل إنه “يجب التحقق من صحة المعلومات التي أثيرت مؤخرا حول وضع كاميرات داخل الوقف السني قبل اتخاذ أي موقف? داعيا الجهات المختصة لـ"البت بالقضية هذه بأسرع وقت ممكن".

وأضاف الفحل أن "هذه المعلومات الخطيرة بحاجة إلى وقفة حازمة لمعرفة ملابساتها"، لافتا إلى أن "الهيئة السياسية لاتحاد القوى تعتزم استضافة رئيس الوقف السني عبد اللطيف الهميم لإيضاح ما جرى".

طامة كبرى، أن يصل الفساد إلى "الأعراض" والتلصص على الموظفات وهن في الحمامات بداخل دوائرهن، ألم "يكتفي" أولاد الهميم بـ"عاهراتهم" حتى بدأوا ينتهكون شرف موظفاتهم؟ من سيضع حد لهذه الزمرة "الخبيثة" ويجتثها من جذورها.

 
 

اضافة التعليق

Top