المجلس الأعلى "يقرّ" برفض المرجعية الدينية استقبال وفد التحالف الوطني

بغداد/ أقر المجلس الأعلى الإسلامي، الخميس، بأن المرجعية الدينية في النجف "رفضت" استقبال وفد التحالف الوطني الذي ترأسه عمار الحكيم، مبرراً رفض المرجعية استقبال للوفد بأنه لا يعني رفضها لمشروع التسوية السياسية.

 ان رفض المرجعية استقبال وفد التحالف الوطني مؤخرا لايعني بأي حال من الاحوال رفضها مشروع التسوية السياسية وقال المتحدث باسم المجلس حميد معلة، في تصريح صحفي إن "رفض المرجعية الدينية في محافظة النجف استقبال وفد التحالف الوطني، يأتي استمرارا للنهج الذي اتبعته سابقا والقاضي بغلق أبوابها أمام السياسيين العراقيين احتجاجا على سلوكيات عدد من الكتل السياسية".

وادعى أن "المرجعية باركت مشروع التسوية السياسية كمسار يؤدي إلى التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي والمصالحة بين جميع الأطراف السياسية"، مستدركاً بأن "المرجعية رفضت الخوض في تفاصيل تلك التسوية في خطوة لإعطاء المجال واسعا أمام الكتل والشعب العراقي لاختيار الصيغة الأمثل للمشروع".

وانتقد معلة "قيام وسائل الإعلام باعتماد البيان الأول للمرجعية الدينية والذي رفضت من خلاله استقبال وفد التحالف دون أن تكلف نفسها عناء نشر البيان الثاني والذي أوضحت فيه المرجعية موقفها الداعم للتسوية السياسية"، مشيرا إلى أن "التسوية السياسية مرت بعدد من المراحل وستمر بمراحل أخرى تمهيدا للوصول إلى صيغة توافقية من قبل جميع القوى السياسية تمهيدا لتطبيقها على أرض الواقع".

وأوضح أن "التسوية أولى تلك المراحل يتمثل بكتابة وثيقة التسوية مرورا بالمرحلة الثانية التي تتضمن عرضها على جميع الكتل السياسية انتهاء بالمرحلة الثالثة وهي تشكيل فريق من التحالف الوطني للتفاوض مع تلك الكتل للخروج بصيغة توافقية".

وأشار معلة إلى أن "اكتمال تلك المراحل يفتح الباب واسعا أمام إعلانها بشكل رسمي ويتم نشرها في وسائل الإعلام المختلفة لتكون واجبة التطبيق بعد تحرير محافظة نينوى من تنظيم داعش الإرهابي".

يشار إلى أن وفداً من التحالف الوطني ترأسه عمار الحكيم، وتجه يوم الخميس 29 كانون الأول 2016، إلى محافظة النجف للقاء المرجعية الدينية وعرض مشروع التسوية السياسية، إلا أن المرجع الأعلى علي السيستاني أغلق بابه بوجه الوفد ورفض استقباله، بل وطالب الكتل السياسية بتنفيذ مطالب المواطنين المحتجين، في بيان لاحق أصدره مكتب السيستاني.

 
 

اضافة التعليق

Top