عضو بمجلس بغداد يكشف أسباب تدهور الوضع الأمني في العاصمة

بغداد/ عزا عضو مجلس محافظة بغداد فؤاد الفيلي، الأربعاء، تردي الوضع الأمني في العاصمة إلى "تداخل" بين صلاحيات الحكومتين الاتحادية والمحلية، محملاً في الوقت نفسه الجهد الاستخباري مسؤولية ازدياد العمليات الإرهابية.

وقال الفيلي في تصريحٍ صحفي إن "ضعف الجهد الاستخباري في بغداد والتداخل بين الحكومة المحلية والحكومة المركزية أدى إلى خلل في إدارة الأمن في العاصمة".

وأشار إلى أن "في بغداد وأطرافها العديد من الخلايا الإرهابية النائمة إلى جانب أتباع النظام البعثي المباد الذين يعملون على تدهور واضطراب الوضع الأمني ونشر الفوضى"، مبيناً أن "التداخل بين الحكومتين أدى إلى عدم السيطرة على إدارة الملف الأمني بشكل جيد".

وأضاف أن "الشرطة الاتحادية تمسك الملف الأمني في بعض مناطق بغداد، والجيش مسؤول عن إدارة مناطق أخرى، كما أن الشرطة المحلية تتولى بعض المناطق، إلا أن عدم إدارة هذه القوات من قبل جهةٍ واحدة تضعف من الجهد الاستخباري وكذلك تضعف التنسيق بين القيادات العسكرية والأمنية".

وعن سبب عدم استجواب أو إقالة أحد من القيادات الأمنية والعسكرية المسؤولة عن الملف الأمني في العاصمة من قبل مجلس محافظة بغداد، أوضح الفيلي أن "مجلس المحافظة دوره رقابي وليس بإمكانه إقالة أو محاسبة القيادات الأمنية وذلك لأن هذا الأمر من صلاحية الحكومة المركزية والقائد العام للقوات المسلحة".

 
 

اضافة التعليق

Top