بغداد وواشنطن توقعان ضمان القرض السيادي

بغداد/ اعلنت وزارة المالية، عن توقيع العراق ضمان القرض السيادي مع الولايات المتحدة، بقيمة مليار دولار، فيما حذر استاذ جامعي من وقوع الاقتصاد العراقي في مأزق كبير مستقبلاً.

وقال وكيل الوزارة فاضل نبي، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بغداد، اليوم الخميس، إن "الولايات المتحدة الامريكي ستضمن من خلال ضمان القرض السيادي تسديد المبلغ المقترض، بالإضافة الى الفائدة بموجب سند مالي صادر من الحكومة العراقية".

واشار نبي، الى ان "عملية انجاز ضمان القرض السيادي من خطوتين مهمتين الاولى تتلخص في وجوب توقيع ضمان القرض السيادي من قبل حكومة العراق والولايات المتحدة، والثانية تتلخص بوجوب تبادل المذكرات الدبلوماسية بين حكومة العراق والولايات المتحدة كي تقوم الاخيرة بضمان تسديد المبلغ المقترض والفائدة المترتبة على اصدار سند مالي سيادي من حكومة العراق بما مجموعه مليار دولار".

من جانبه انتقد الاستاذ في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة البصرة، نبيل المرسومي، عدم الاستفادة من القروض الدولية في المشاريع الانتاجية.

وقال المرسومي في تصريح صحفي، إن "مديونية العراق زادت على 130 مليار دولار امريكي، فضلا عن العجز الكبير في الموازنة الاتحادية"، مشيرا الى ان "الجزء الاكبر من هذا العجز يسدد من القروض الخارجية".

واضاف المرسومي، ان "القاعدة الذهبية في القروض الخارجية تقول بأن تستخدم هذه القروض في مشاريع انتاجية حتى تستطيع الدولة تسديد اقساط خدمة الدين عند استحقاقها"، مشيرا في الوقت نفسه الى ان "الجزء الاكبر من هذه القروض التي يقترضها العراق، تمول لمشاريع تشغيلية او تذهب في اوجه الانفاق التشغيلي،  وبالتالي فهي تشكل عبئا كبيرا على العراق".

لافتا الى ان "العراق يسدد سنويا اكثر من 5 مليارات دولار، كاقساط وفوائد خدمة الدين"، موضحا ان "الدين العام وصل الى 130 مليار دولار، وبحدود 100 مليار منها هو دين خارجي".

 
 

اضافة التعليق

Top